4 فتيات عراقيات يفتتحن أول مقهى لقراءة الكتب بأربيل

إفتتحت أربع فتيات عراقيات أول مقهى ونادي للكتب "Coffee Book" في مركز مدينة أربيل، إذ يحتضن المقهى أكثر من 3500 كتاب بداية في مختلف المجالات العامة وكذا التخصصات، باللغات العربية والكردية والإنجليزية. 

المفهى بالداخل حيث الزوار يتوافدون بكثرة لحجز مكان للتمتع بالقراءة والمشروبات

المفهى بالداخل حيث الزوار يتوافدون بكثرة لحجز مكان للتمتع بالقراءة والمشروبات


يتميز المقهى بجو هادئ وديكور جميل وجدران ملونة بألوان مشرقة وسقف أرجواني تتدلى منه كتب كأنها مصابيح تبعث في النفس سعادة وفرحا وراحة، وبطابع من الابتسامات والترحيب تستقبل صاحبات المقهى زوارهن من الذكور والإناث. وتأتي هذه الخطوة بحسب مؤسسات هذا المشروع وصاحبات الفكرة من أجل حث وتشجيع المجتمع أكثر على القراءة. حيث يستقبل المقهى الزوار من مختلف الأعمار والفئات لارتشاف القهوى والمشروبات وأكل الحلويات وقراءة الكتب العلمية والروايات الأدبية والتاريخية وغيرها من الكتب العربية، الكردية والعالمية، وكذا تبادل أطراف الحديث حول الأفكار والآراء وحول الكتب المقروءة أو المعروضة وغيرها بين الكبار والشباب وحتى الأطفال أيضا.

صورة الكاتبة العراقية رافان الطائي مؤسسة المشروع

صورة الكاتبة العراقية رافان الطائي مؤسسة المشروع

الكاتبة رافان الطائي 30 سنة الكاتبة والحائزة مع فريق ويكيبيديا على جائزة "أميرة أستورياس" بإسبانيا لعام 2015  أحد أهم الجوائز العالمية في المجال الانساني، واحدة من الشابات الأربعة اللواتي شاركن في تأسيس المقهى، تقول : "كنت أحلم بخلق مكان للتجمع والتعليم ونادي للكتاب والقراءة يصحبه جو من الراحة والاسترخاء وكذا الاستمتاع بالقهوة والشكولاطة والفطائر والحلويات والمشروبات المختلفة. في خطوة تعمل على جذب الناس خاصة فئة الشباب لحثهم على الاستفادة من أوقات فراغهم في القراءة والمطالعة والبحث عن المعلومات من خلال العناوين المختلفة التي يقدمها المقهى.

وأضافت الكاتبة رافان الطائي، أنها بدأت مشوارها مع الكتابة وكانت البداية في سن العاشرة حيث كتبت أول قصة لها بعنوان "رحلة البؤس"، ومنذ ذلك الوقت كنت أحلم بأن أصبح كاتبة.وقد شاركها في تحقيق مشروع مقهى الكتاب ثلاث صديقات أخريات ممن يشاركنها نفس الاهتمامات والأفكار. تقول "شوين" أحد الصديقات المشاركات في تأسيس المقهى :" لقد اعتمدنا كليا على الدعم المحلي والشخصي وقمنا بجمع مدخراتنا، وقمنا بالبحث عن مستثمرين آخرين حتى نغطي تكاليف هذا المشروع ونحقق هذه الحلم".وأضافت: " نحن نحرص على توفير أفضل الخدمات في هذا المكان وبأفضل نوعية".

صورة الزيائن بالمقهى وهم يطالعون الكتب بالطابق الثاني

صورة الزيائن بالمقهى وهم يطالعون الكتب بالطابق الثاني

وفي المقهى لقيت هذه المبادرة استحسان الزائرين، الذين توافدوا على المقهى في أول أيام الافتتاح ومن مختلف فئات المجتمع، يقول أحد الزوار: "أتيت مع أصدقائي هنا لأن المكان رائع، حيث يمكننا أن ارتشاف القهوة والتحدث وكذا القراءة فهناك العديد من الكتب المميزة". ويقول طفل صغير أتى مع والديه :" أحببت هذا المكان فهو جميل وهناك قصص منوعة وكثيرة"."وبالإضافة إلى القراءة فالمقهى عبارة عن نادي للفعاليات الأدبية والثقافية وكذا بيع وشراء وإعارة الكتب وسيحتضن المقهى لأول مرة بيع كتاب عن طريق التوقيع " تضيف أحد مؤسسات مشروع مقهى الكتاب.