نجم هوليوود الشهير صامويل جاكسون: "المسلمون زنوج أمريكا الجدد"


واشنطن- قال الممثل الأمريكي ونجم هوليوود الشهير صامويل جاكسون، البعض أصبح يشرِّعُ حالة التفرقة ضد المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد هجمات "باريس" و"سان بيرنارديو و"برلين" وبعد أي هجمة تحدث في أي مكان بالعالم. في توصيفه لحالة العداء التي يعيشها المسلمون في الولايات المتحدة الأمريكية اليوم : “أصبح المسلمون زنوج أمريكا الجدد”.

نجم هوليوود الشهير «صاموئيل جاكسون» في مقابلة صحيفة ” Hollywood reporters”

نجم هوليوود الشهير «صاموئيل جاكسون» في مقابلة صحيفة ” Hollywood reporters”

وأشار نجم هوليوود الشهير (67 عامًا) في مقابلة أجرتها معه صحيفة ” Hollywood reporters”، الأربعاء، أنَّ البعض أصبح يشرِّعُ حالة التفرقة ضد المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد هجمات “باريس” و”سان بيرنارديو” و"برلين" وبعد أي هجمة تحدث في أي مكان بالعالم . ونوَّه جاكسون إلى أنَّ التصريحات التي يطلقها من يروجون لما أصبح يطلق عليه "الإسلاموفوبيا" أي التخويف أو الخوف من الإسلام كأتباع الرئيس “دونالد ترامب”، الذي نجح في الفوز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 وما يروج له من التهويل من خطر المسلمين والاسلام، عززت حالة التفرقة ضد المسلمين، والاعتداءات على المساجد. وأضاف جاكسون في تعليقه على تصريحات السياسيين التي تستهدف المسلمين قائلًا: “إن الإمريكيين بعد هذه التصريحات، باتوا يملكون مبررًا للاشتباه، ضد جيرانهم وأصدقائهم من المسلمين، فقد أصبح المسلمون زنوج أمريكا الجدد”.

 

وأكدت دراسة جديدة أجرتها جامعة كاليفورنيا، ارتفاع جرائم الكراهية ضد المسلمين الأمريكيين في عموم الولايات المتحدة إلى 3 أضعاف ما كانت عليه، بعد الهجمات التي شنها متطرفون في “سان برنادينو” بولاية كاليفورنيا الأمريكية، والعاصمة الفرنسية “باريس” و"برلين" وغيرها من باقي المدن الأوربية والتي دائما ما يتهم فيها المسلمون وتعلق شماعة الارهاب على عمومهم.

هذا وكانت تصريحات ترامب المعادية للمسلمين والاستفزازية بخصوص المهاجرين من المكسيك، واللاجئين من سوريا، أو من البلاد الإسلامية. وكذا كانت قراراته القاضية بحظر المسلمين ومنعهم من دخول الولايات المتحدة الأمريكية، قد أثارت إدانات وغضباً عالمياً حتى في أوساط غالبية الأمريكيين، اللذين أصبحوا يرون فيه تهديدا لأمنهم، وذلك لتحريضه على التفرقة بين الأمريكيين على أساس دينهم وعرقهم. وهي ما كانت من أهم خصائص المجتمع الأمريكي الذي يتكون أساسا من خليط وفسيفساء عرقية ودينية من مختلف بلدان العالم والتي ساهمت في بناء أمريكا منذ استقلالها إلى اليوم.