صينية مسلمة "أجبروني على المعالجة النفسية بسبب حجابي"

مجلة تدفق - بكين

 

ادعى «حيفنك فان» و «رحمة» هو إسمي الجديد بعد التزامي بالإسلام

ادعى «حيفنك فان» و «رحمة» هو إسمي الجديد بعد التزامي بالإسلام

تعرضت "جيفنك فان" الفتاة الصينية المسلمة، لمضايقات وعراقيل عديدة بعدما قررت ارتداء الحجاب، إذ يعد الحجاب مظهرا غير مألوف في الصين. وتقول رحمة إن زملاءها طلبوا منها مراجعة طبيب نفسي بعدما ارتدت الحجاب.


ولم تثن تلك العراقيل من عزيمة رحمة في تغيير الصورة النمطية للمحجبة في الصين. هذا وكانت السلطات الصينية فرضت إجراءات "لمواجهة التطرف الديني" في إقليم شنغيانغ ، شملت منع "إطلاق اللحى" وارتداء الحجاب، حيث يقدر عدد المسلمين في الصين بـ حوالي 23 مليون مسلم.

رغم تعرضها للعديد من الانتقادات والمضايقات بالصين، إلا أنها ثبتت على دينها وخطت بعزيمة وثبات نحو المستقبل

رغم تعرضها للعديد من الانتقادات والمضايقات بالصين، إلا أنها ثبتت على دينها وخطت بعزيمة وثبات نحو المستقبل

 

تقول رحمة: "كوني مسلمة يجعل مني شخصية فريدة ومختلفة في الصين، فالمسلمون أقلية في الصين، كثيرا ما تعرضت للمضايقات بسبب حجابي". 


ولدت رحمة لعائلة مسلمة ولكنها تقول أن ارتداء الحجاب قد يكون أمرا محظورا في منطقتها، تقول: "اريد ان أكون سفيرة المرأة المحجبة في الصين، فقد ولدت في إقليم شنغهاي حيث علمتنا المدارس الإلحاد وقد ارتديت الحجاب فقط بعدما التحقت بالجامعة ففي الكلية درست الدين والثقافة الاسلامية ثم قررت عندها ارتداء الحجاب، بعد قراءتي للقرأن وفهمي له جيدا".

رحمة مع صديقات الدراسة بالجامعة أثناء حفل التخرج مرتدية الحجاب

رحمة مع صديقات الدراسة بالجامعة أثناء حفل التخرج مرتدية الحجاب

وتضيف بحزن: "في البداية لم يتقبلني أحد بل جعلوني اراجع طبيبا نفسيا، وسألوني إذا ما كنت مجندة من قبل تنظيم ارهابي أو انتمي لمنظمة، وقد جدت صعوبة كبيرة في إيجاد عمل بسبب حجابي. عملت في البداية كمدرسة للغة الصينية في مدينتي الأم، وكانت المدرسة ترفض كل المحجبات خوفا من تأثيرهن السلبي على حد قول المسؤولين بها". 

افتتحت المسلمة الصينية رحمة ورشة لتصميم الأزياء والموديلات الحديثة ومنها الاسلامية

افتتحت المسلمة الصينية رحمة ورشة لتصميم الأزياء والموديلات الحديثة ومنها الاسلامية

انتقلت رحمة إلى بكين في العام 2012. حيث أصبحت تدير ورشة هناك لتصميم الأزياء الاسلامية، حيث تقول: "أود ان تبدوا هذه الأزياء أنيقة لأظهر جمال المرأة المسلمة".

رحمة: «سارتدي حجابي وسأبقى متمسكة بتعاليم ديني»

رحمة: «سارتدي حجابي وسأبقى متمسكة بتعاليم ديني»

 

وفي الختام قالت تقول رحمة : "أتمنى أن ترتدي المرأة حجابها بحرية في الشوارع، وتحافظ على اناقتها وجمالها في اماكن العمل".

كثيرا ما تلفت رحمة الأنظار بحجابها لقلة المسلمين الملتزمين هناك، وأحيانا ينتهي ذلك إلى ردود أفعال سلبية

كثيرا ما تلفت رحمة الأنظار بحجابها لقلة المسلمين الملتزمين هناك، وأحيانا ينتهي ذلك إلى ردود أفعال سلبية

 

المصدر - وكالات

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع اصدقائك؟

نرحب بتعليقاتكم جميعا، لا تنسوا المشاركة.