دير شبيغل: فضيحة جديدة وشبهات فساد في ملف استضافة ألمانيا لمونديال 2006


في سلسلة الشبهات التي تحوم حول حصول ألمانيا على حق استضافة مونديال كرة القدم عام 2006، ذكرت مجلة ألمانية أن الشركة صاحبة حقوق البث عقدت صفقة بقيمة مليون دولار مع شخص مقرب من أعضاء في الفيفا، ومن بينهم القطري "محمد بن همام".

الرئيس الأسبق للإتحاد الدولي لكرة القدم الـ FIFA، مجددا في قلب الفضائح

الرئيس الأسبق للإتحاد الدولي لكرة القدم الـ FIFA، مجددا في قلب الفضائح

ذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية، في تقرير لها أن مبلغاً مالياً جديداً مثيرا للشبهات ظهر في قضية استضافة ألمانيا لكأس العالم لكرة القدم في 2006. وذكر التقرير أن شركة "كيرشميديا"، حاملة حقوق البث التليفزيوني للمونديال، عقدت صفقة ثانية بقيمة مليون دولار مع عضو مجموعة الضغط اللبنانية "إلياس زاكور"، الذي كان مقرباً من الأعضاء الرئيسيين في الاتحاد الدولي لكرة القدم  الـ FIFA، أمثال جاك وارنر والقطري محمد بن همام.

 

وكان الاتفاق الأول بين شركة كيرشميديا وإلياس زاكور أيضا بقيمة مليون دولار معروفاً منذ 2013. وأضاف التقرير أن الاتفاق الثاني ضاعف المدفوعات وتم إجراءه قبل وقت قصير من اختيار اللجنة التنفيذية للفيفا البلد المضيف لمونديال 2006 في تموز/يوليو من عام 2000. وكان من المقرر أن يحصل زاكور على الأموال بعد يوم من التصويت، وفقاً لمجلة دير شبيغل.

 

الجدير ذكره أن ألمانيا تغلبت بصعوبة على جنوب إفريقيا، وبواقع 12 صوتاً مقابل 11 في تصويت الفيفا. وكانت شركة كيرشميديا تريد إقامة المونديال في ألمانيا لأسباب تجارية. وقال ديتير هان العضو المنتدب للشركة الملغاة في ذلك الوقت إنه لا يمكنه أن يتذكر وجود مثل هذا العقد مع زاكور.

وذكر التقرير أن العقد كان لعمل استشاري فيما يتعلق بحقوق الفيلم، وهي مجال يزعم أن اللبناني إلياس زاكور لا يملك بها أي خبرة. وسبق وذُكر إسمي وارنر وبن همام في القضية المتعلقة بمدفوعات مشبوهة وعقود. وبسبب تلك القضية، التي فجرتها "دير شبيغل" في تشرين الأول/أكتوبر 2015، وأدت إلى خسارة "فولفغانغ نيرسباخ" رئيس الاتحاد الألماني منصبه أنذاك. وتحقق حالياً السلطات الألمانية مع نضيرتها السويسرية في القضية.

 

المصدر: وكلات

 

هل أعجبكم الموضوع؟ لا تبخلوا بمشاركته مع أصدقائكم، لتعم الفائدة؟
أترك تعليقك هنا وشارك برأيك حول الموضوع.