تسريبات خطيرة لوثائق من المخابرات الأمريكية لويكيليكس والأمريكيون يحققون

موقع ويكيليكس وصورة مؤسسه الأسترالي «جوليان أسانج» على صفحة الغلاف

موقع ويكيليكس وصورة مؤسسه الأسترالي «جوليان أسانج» على صفحة الغلاف

واشنطن - ذكرت وكالة رويترز للأنباء، أن ممثلون عن الادعاء الاتحادي في مدينة الإسكندرية بولاية فرجينيا الأمريكية، طالبوا بتوسيع تحقيق تقوم به هيئة محلفين كبرى منذ فترة طويلة، بشأن موقع ويكيليكس ليشمل تسريب خطيرة لوثائق خاصة بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى الموقع، وذلك حسبما قال مصدر مطلع على التحقيق. 

وقال المصدر إن هذا التحقيق يُركز على الشخص الذي يمكن أن يكون قد سرب لويكيليكس أوصاف ومعلومات فنية بشأن الأساليب والأدوات التي تستخدمها وكالة المخابرات الأمريكية للتنصت على أهداف للمخابرات.

 

ولم تدل الوكالات الأمريكية إلا بتعليقات عامة غامضة بشأن أحدث ما كشفه موقع ويكيليكس، ولكن مسؤولي الأمن وإنفاذ القانون المطلعين على التحقيق قالوا في أعقاب التسريبات، إنه تركز على ما إذا كان الشخص المتعاقد مع المخابرات مسوؤلا عنها. لكنهم قالوا إن المحققين لا يعتقدون في هذه المرحلة بتورط روسيا أو حكومة أجنبية أخرى.

الأسترالي «جوليان أسانج» مؤسس ويكيليكس، يتحدث مع وسائل الإعلام من شرفة سفارة «الإكوادور» بلندن

الأسترالي «جوليان أسانج» مؤسس ويكيليكس، يتحدث مع وسائل الإعلام من شرفة سفارة «الإكوادور» بلندن

وأكد مسؤولون أمريكيون أن المدعين الذين يتخذون من الإسكندرية مقرا لهم، يجرون تحقيقا من خلال هيئة محلفين اتحادية بشأن ويكيليكس ومصادره. وأُعلنت بعض وثائق المحكمة بشأن عناصر التحقيق. هذا وقد امتنعت وزارة العدل الأمريكية عن التعليق، وكذلك متحدث باسم وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، التي لم تؤكد علانية صحة المادة التي نشرها موقع ويكيليكس مؤخرا.

 

وقال ويكيليكس إن المادة التي نشرها تشمل آلاف الصفحات من مناقشات داخلية لوكالة المخابرات الأمريكية، عن أساليب الاختراق الالكتروني واستخدام منتجات شعبية، مثل أيفون لأبل وأجهزة أندرويد لجوجل وأجهزة تلفزيونات سامسونج الكترونيكس للتجسس على الناس.

وقال جوليان أسانج مؤسس "ويكيليكس" إن موقعه سيتيح لشركات التكنولوجيا الاطلاع على الوسائل التي تستخدمها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في عمليات التسلل الإلكتروني، لتتمكن الشركات من إصلاح الخلل في البرمجيات الإلكترونية الخاصة بها والتي يستعملها أغلب سكان المعمورة.