7 آلاف صهيوني يتهربون من الخدمة بالجيش كل عام

مجلة تدفق - لندن

 

جنود صهاينة يبكون خوفا ورعبا من مصيرهم المجهول، في كل مرة يقتل فيها بعض منهم

جنود صهاينة يبكون خوفا ورعبا من مصيرهم المجهول، في كل مرة يقتل فيها بعض منهم

أشارت معطيات صادرة عن الجيش الصهيوني، إلى أن نحو سبعة آلاف جندي وجندية يتهربون من الخدمة العسكرية، أو لا يكملونها حتى نهايتها عبر مبررات مرضية جسدية ونفسية مختفلة، واغلبها ليست بالضرورة صحيحة في غالب الأحيان.


وشكّل الجنود المتهربون من الخدمة العسكرية العام الماضي نسبة 14.6% من مجمل المجندين، وقد بلغت نسبة المجندات المتهربات نحو 7.4%.


وقالت مصادر في الجيش إن نسبة المتهربين تعد كبيرة بالنسبة لعدد السكان، وإنه يسعى إلى تقليصها بنسبة تتراوح بين 60 و70%. وقد أشارت مصادر إلى أن هذه الظاهرة أصبحت مقلقة للغاية، خاصة وأن المتهربين كان بإمكانهم سد فراغ بالوحدات القتالية والوحدات المختلفة الأخرى.


وبحسب زعم التقرير أنه لدوافع هي إنسانية وسياسية ودينية مختلفة، يرفض العديد أداء الخدمة العسكرية هناك، وتتعمد بعض العائلات إرسال أبنائها للخارج إما للدراسة أو العمل أو الرحلات لتفادي التجنيد الإجباري. وبينما تتسع دائرة رفض التجنيد، تؤكد مصادر مطلعة أن الجيش يتكتم على الأرقام الحقيقية خوفا من تفككه واضمحلال الكيان الغاصب.


وقد شهدت مدينة القدس الشهر الماضي مظاهرات لآلاف اليهود المتدينين، احتجاجا على الخدمة العسكرية الإجبارية، معتبرين أنها تدفع بالشبان إلى الانحراف عن الدين.


وحمل المتظاهرون لافتات تندد بالتجنيد الإجباري، حيث تقول إحداها: "التجنيد الإجباري هو المحرقة بالنسبة لليهودية وفق الكتاب المقدس"، كما كتب على أخرى لافتة: "دولة إسرائيل تضطهد اليهود"، في حين رفعت قوات الأمن درجة التأهب حول المتظاهرين.


وعام 2010 كشف جيش الاحتلال معطيات جديدة عن تراجع إضافي في نسبة المتهربين من الخدمة العسكرية في أوساط الشباب بدوافع وذرائع مختلفة.

 

يهود متدينون يخرجون بالآلاف في مظاهرات بالقدس المحتل رفضا للتجنيد الاجباري

يهود متدينون يخرجون بالآلاف في مظاهرات بالقدس المحتل رفضا للتجنيد الاجباري

 

واعتبر حينها رئيس شعبة القوى العاملة بالجيش الجنرال "آفي زمير" أن المعطيات تهديد لنموذج "جيش الشعب" بالعقد القادم. وتظهر معطيات الجيش المنشورة في عام 2010، إلى أن نحو نصف البالغين سن الخدمة العسكرية لا ينهونها أو لا يؤدونها إطلاقا.


ويستدل من معطيات الجيش عام 2010 أن عدد الشباب المتدينين الأصوليين الرافضين للخدمة العسكرية ارتفع من 45 ألفا عام 2005 إلى 62 ألفا عام 2010.


وعادة يتم إلزام الطلاب اليهود والعرب الدروز بأداء الخدمة العسكرية فور إنهاء التعليم الثانوي، بموجب قانون للتجنيد الإجباري يعود لمطلع خمسينيات القرن الماضي.

 

المصدر : وكالات

 

إذا أعجبكم الموضوع؟ نرجوا مشاركته مع أصدقائكم.

رأيكم يهمنا، أتركوا تعليقكم وشاركونا برأيكم.