الإغاثة التركية تقدم مساعدات لـ 50 ألفا من مسلمي الروهينغا

 

مأساة مسلمي أراكان جرائم ضد الإنسانية يرتكبها البوذيين والجيش، لا يعبؤ بها الضمير الميت للعالم والعالم الاسلامي المتخم بالنفاق

مأساة مسلمي أراكان جرائم ضد الإنسانية يرتكبها البوذيين والجيش، لا يعبؤ بها الضمير الميت للعالم والعالم الاسلامي المتخم بالنفاق

قدمت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH)، مساعدات إنسانية لحوالي 50 ألفا من مسلمي الروهينغا في ولاية أراكان غربي ميانمار، الذين يواجهون ظروفا صعبة بعد التصفيات العرقية والجرائم ضد الإنسانية، التي يقوم بها البوذيين بدعم من الجيش والأمن والمسؤولين في بورما على مسمع ومرأى من العالم أجمع دون أدانة ولا تحرك أممي ولا إسلامي ولا عربي.

 

 وقال بيان صادر عن الهيئة، إنها بدأت في تقديم المساعدات في شهر مارس/ آذار الجاري وستستمر خلال إبريل/ نيسان المقبل، وسيستفيد منها حوالي 10 آلاف أسرة، مكونة من حوالي 50 ألف فرد.

وأشار البيان أن معظم مسلمي الروهينغا يعيشون في معزل عن المجتمع بقرى ومناطق نائية، ويحرمون من الحقوق الأساسية كالتعليم والصحة، ويواجهون ظروفا غاية في الصعوبة، نتيجة حرمان الدولة لهم من حق المواطنة، وكل هذا على مرأى ومسمع العالم والمجتمع الدولي المنافق وكذا بتواطئ الإعلام والصحافة عامة، الذي قلما يغطي هذه الجرائم لأنه مسيس حتى النخاع، إلا القليل من الأصوات هنا وهناك، وهذا المجتمع الدولي الذي يكيل بمكيالين فيغمض عينيه على معاناة المسلمين في هذه المناطق وغيرها، ويكثر من العويل وتركيز الأخبار في بعض المناطق الأخرى التي له فيها مصلحة.

جرائم إبادة جماعية ضد الانسانية يرتكبها الرهبان الأنجاس البوذيين، لا يتحرك لها العالم المنافق ولا العالم العربي والاسلامي المتخم بأموال السحت. عدى بعض التحركات من تركيا وماليزيا

جرائم إبادة جماعية ضد الانسانية يرتكبها الرهبان الأنجاس البوذيين، لا يتحرك لها العالم المنافق ولا العالم العربي والاسلامي المتخم بأموال السحت. عدى بعض التحركات من تركيا وماليزيا

وأضاف بيان الهيئة أن المرحلة الأولى من المساعدات، تضمنت توزيع مواد غذائية ولوازم نظافة وملابس وأغطية على العائلات، في عدد من القرى ومخيمات النازحين في أراكان ذات الأغلبية المسلمة. كما تقوم الهيئة ببناء 140 منزلا في قرى الروهينغا والتي قامت أداة التخريب والإجرام البوذية بحرقها وتخريبها وتدميرها عمدا، وكذا إنشاء 40 مكانا للسكن في المخيمات.

ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهينغا في مخيمات بإقليم أراكان، بعد أن حُرموا من حق المواطنة، بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982؛ إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم". 

وزير الخارجية التركي «بن علي يلديريم»، يشرف على توزيع المساعدات بنفسه في زيارة للمسلمين بأراكان.

وزير الخارجية التركي «بن علي يلديريم»، يشرف على توزيع المساعدات بنفسه في زيارة للمسلمين بأراكان.

ويعد الإقليم من أكثر ولايات ميانمار فقراً، ويشهد منذ عام 2012 إعتداءات على المسلمين من قبل البوذيين بدعم ومرأى من الحكومة والجيش المجرمين البورمين، ما تسبب في جرائم ضد الانسانية تتمثل في مقتل المئات منهم، وتشريد أكثر من 100 ألف شخص.

 

وفي الأخير نقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وحسبهم الله ونعم الوكيل في العالم العربي والإسلامي أجمع، الذي لا يقوم بأي شيء عدى جمع وعد المال والاهتمام بالمصالح القومية الضيقة، والمسلمون يحرقون ويجزرون على مرأى ومسمع من مليار ونصف مليار يعابرون أنفسهم ينتمون للإسلام.

 

المصدر: وكالة الأناضول التركية بقليل من التصرف.

 

 

هل أعجبك الموضوع؟  شاركه مع أصدقائك!